لم أنس وقد تناجت الأحداق

لَم أَنسَ وَقَد تناجَتِ الأَحداقُوَالنُطقُ يَحول دونَهُ الإِشفاقُوَلّى وَبِلَحظِ عينه خاطَبَني

لو شاهد حال قلبي العشاق

لَو شاهد حالَ قَلبيَ العشّاقُحَقاً علموا أَنَّهُم ما اِشتاقوابَحرٌ يَلِجُ الغَرامُ بي لُجَّتَهُ

لو ذاق وبال أمري العشاق

لَو ذاقَ وَبالَ أَمريَ العُشّاقُلَم يُعطِ أَمانَ المُهَجِ الأَشواقُما العبرَةُ ما تَمجُّهُ الآماقُ

يا علو ثقي فبيننا الميثاق

يا عَلوَ ثِقي فَبَينَنا الميثاقُكَم حَلَّ عرى اِصطِباريَ الأَشواقُذا الفرعُ وَذا العارِضُ عَن ذكرهما

غبتم فدجت بعيني الآفاق

غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُواِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُتَمتَدُّ إِلى الغرب إِلى أَن يُقضى