للورد على شوكته استسلام

لِلوَردِ عَلى شَوكَتِهِ اِستِسلامُناداك وَصبحاً جَنَتِ الأَقوامُقَد أَذهَبَ ماءَ وَجهي القَومُ هُنا

من مفتتح الدور إلى مختتمه

مِن مُفتَتَح الدَور إِلى مُختَتَمِهما كادَ يُرى أَحسَنُ مِن مُبتَسمِهفي دائِرَة الحُسن مِن الخَطِّ أَرى

زارت فنضت ثيابها للنوم

زارَت فَنَضَت ثِيابَها لِلنَومِترضينيَ بَينَ عَبثِها وَاللَومِقَولا لِغَيورِ قَومها مُت أَسَفاً

زارت فشفى العناق منها سقمي

زارَت فَشَفى العِناقُ مِنها سَقميتَجلو دُررَ الثَغر وَدُرَّ الكَلِمِحَلَّت عُقَدَ النِطاقِ وَالنُطقِ بِلا

جاءتني في مشيتها تختال

جاءَتنيَ في مَشيَتِها تَختالُحَتّى اتُّهمَت بي وَفَشا ما قالواما استُحسِنَ وَاللَهِ كَحالي حالُ

ما لي سلبت روحي ذات الدل

ما لي سَلَبَت روحيَ ذاتُ الدَلِّسِحراً صَنَعَت جُفونُها في قَتليإِن لُمتُ عَلى الهَوى فُؤادي قالَت

يرتاح فؤادي لخيال الوصل

يَرتاح فُؤادي لِخَيال الوَصلِوَالعُمرُ يَطيب لاحتِمال الوَصلِما أَطيَبَ ذا الوِصالَ لَو دامَ لَنا