بالمسك على الماء وشاه رقما
بِالمِسكِ عَلى الماءِ وَشاه رَقماعِنوانُ كِتابِ حسنِهِ قَد تَمّاعَوَّلتُ عَلى صحيفة الحُسن وَلَو
يا ريح صلي أهل ودادي اليوما
يا ريحُ صلي أَهلَ وِدادي اليَوماراوحتِهمُ أَمسِ فَغادي اليَومامَسراكِ إِلى الحَبيب لَو حُقِّقَ لي
يا ناظري العين سهادي لكما
يا ناظِرَي العَينِ سهادي لَكُمايا راحتَي الروح فؤادي لَكُماتَوحيديَ في الدين شِعاري لَكِن
يا بانتي الجزع غرامي بكما
يا بانَتَيِ الجِزعِ غَرامي بِكُمايا سَرحَتيِ الماءِ أَوامي بِكُماعَجَّلتُ نَواكُما وَعِندي أنّي
عن بارقة الثغر إذا ما ابتسما
عَن بارِقَة الثَغرِ إِذا ما اِبتَسَمافاضَت سُحُبُ الدَمع تُضاهي الدِيَماأَقسَمتُ بِفيهِ لا أَرى ثانيَهُ
خاصمت حبيبي فأتيت الحكما
خاصَمتُ حَبيبي فَأَتَيتُ الحَكمالا أَعرِفُ مَيلَه إِلى مَن ظَلَمافاِعتَدَّ بخطِّ شاهِدٍ زَوَّرَهُ
لله هوى يفتنني مبسمه
لِلَّهِ هَوى يَفتِنني مَبسمُهُما الزهرُ كعقدِ لُؤلؤٍ يَنظمُهُقَد أَحسَن لَو طابَ كَفيه قَلبي
في ضيق فم الحبيب تجري الكلم
في ضيقِ فم الحَبيب تَجري الكَلِمُهَذا وَخَفيُّ سرِّه مُنكَتِمُلَكِن أَلِفَ النِزاعَ قَلبي فيهِ
ناجاه بأسرار غرامي الفهم
ناجاهُ بِأَسرار غَرامي الفَهمُفالوَجنَةُ قَد أَثَّر فيها الوَهمُمَهما غَنِمَ القَوم حُظوظاً قُسِمَت
قوموا وقلائص المهارى زموا
قوموا وَقلائصَ المهارى زُمّواهذي الهَضَباتُ وَالجِبالُ الشُمُّمِن ساكِن ذي الصَخرة أَهوى سَكَناً