تطوف بساحات القلوب عجائب
تطوفُ بساحاتِ القُلُوبِ عجائبٌفللَّه مِنْ أَسرارِ تلك العَجائبِيقومُ على بُسطِ الخَفا مثل حاضِرٍ
رغبنا بأسرار الشهود لوجهكم
رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْوتلك المعاني عن صلاةِ الرَّغائبِيُجانِبُ منَّا القلبُ كلَّ مُزَمْزِمٍ
ماذا يقول عليل شفه وله
ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌوقلبِهِ بلِظى الأَشواقِ يضطَرِبُسرتْ به العِيسُ ليلاً فهي طائرةٌ
ها أين يا ريح الصبا
ها أينَ يا ريحَ الصَّبانشرُكِ أيَّامَ الصِّبَافكلَّما سِرْتِ بنا
روحينا يا نسيمات الصبا
روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّباواحْمِلي للشَّيبِ أَنفاسَ الصِّباوعلى الضِّلعَيْنِ من بانِ النَّقا
ما للقلوب عن الحبيب غطاء
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُإِلاَّ إذا سكَنَتْ بها الأشياءُيبدو الحِجابُ عن الحبيبِ بنظرةٍ
حبيبتي
حَبيبَتي منذُ كان الحبُّ في سَحَرٍحُلوَ النسائمِ حتى عَقَّهُ الشَّفقُومذ تلاقى جَناحانا على فَنَنٍ
سأقول فيك
سأقول فيكِ ولا أخافْقولاً يُهابُ .. ولا يُعافْسأقول فيكِ من الضمير
حبيت بظبي يصول بحسن
حُبيتُ بِظَبيٍ يَصُولُ بِحُسنٍيَزِيدُ شَقَائِي إذا مَا رَآنيبِظَبيٍ نَفورٍ ولَكن يَرى
هل كان حبا
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟