رفع البدر علينا سجفا
رَفَعَ البَدْرُ عَلينا سُجُفامن طِرازِ اللَّيلِ فيه سَجَفُما عَرفناها نُفوسٌ تَلِفَتْ
رف الغرام بقلبي
رَفَّ الغَرامُ بقلبيفَقُلتُ خَطْفَةُ خاطفْفَجاءَني بِمَعانٍ
مر حبيبي ووقف
مَرَّ حَبيبي ووَقَفْوالطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْواعَجَباً مَزَّقهُ
رآني بمرط الإنكسار أخو الهوى
رآني بمِرْطِ الإنْكِسارِ أَخو الهَوَىفأَهمَلَني من طمسِ طابِعِ طَبْعِهِوقاطَعَني كِبْراً برِقِّ ثِيابِهِ
رقرق الكأس حبيبي
رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبيوروَى منَّا الجُموعْفمَزَجْنا الخمرَ لهْفاً
ما هفهفتني نسمة الربيع
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِإِلاَّ أذابتْ في الهَوى جَميعيولا سَمعْتُ سَحَراً رَنينَها
أراكم بعيني أين كانت شخوصكم
أراكُمْ بِعَيني أينَ كانتْ شُخوصُكُمْوقلبي خَفوقٌ كُلَّما خَفَقَ القُرْطُنَظَمْتُ لكم قلبي بِسمطِ غَرامِكُمْ
سرنا على شطط النوى بجمالكم
سِرْنا على شَطَطِ النَّوى بِجِمالِكُمْولنا قُلوبٌ تَحتَ ظِلِّ نِعالِكُمْبِرَقيقِ عِطْرٍ زارَنا من حالِكُمْ
قد قام ينفخ داعي الصور في الصور
قد قامَ ينفُخُ داعي الصُّورِ في الصُّورِفيا قُلوباً أُميتَتْ بالهوَى ثُوريجَلْجالُ روحِ التَّدلِّي رنَّ فانْبَسِطي
هب النسيم فسار بالأسرار
هبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِرِفْقاً بِسرِّ قُلوبنا يا سارِتَرْجمْ لنا لَهفاتِنا في حُبِّهمْ