أحبيني …!
وما من عادتي نكرانُ ماضيَّ الذي كانا،
ولكنْ … كلُّ من أحببتُ قبلك ما أحبوني
ولا عطفوا عليَّ، عشقتُ سبعًا كنَّ أحيانا
رسالة من مقبرة
(إلى المجاهدين الجزائريين)
من قاع قبري أصيحْ
حتى تئن القبورْ
مر بالكاسر طافحا يا ساقي
مرَّ بالكاسر طافحاً يا ساقيوانعطف ثانياً على العشاقِثم دمدم يا منشد الحانِ واذكر
حب وشاعر
سالتني ذات يوم عابرهعن غرامي وفتاتي الساحرهلم تكن تعلم أني شاعر
ليل المحب إذا تطاول بالسهر
ليلُ المُحِبِّ إذا تَطاوَلَ بالسَّهَرْفي حُبِّ من يَهوى أُقيمَ به أثرْأثَرُ المَحَبَّةِ في الأحِبَّةِ ظاهرٌ
كم عاشق متلذذ
كم عاشِقٍ متَلَذِّذٍبنَسيمِ ريَّاكَ الشَّذيوأنا بِغَيركَ لم يكُنْ
هو البدر أم وجه الحبيب الذي يبدو
هو البدرُ أَم وجهُ الحبيبِ الَّذي يبدوأَزِلْ شَكَّنا واسْتَسْكِنِ القلبَ يا سَعْدُوهل خالُهُ أم نقطَةُ المِسكِ عبَّقَتْ
صبوت إلى الفيحا ونشر خزاماها
صبوت إلى الفيحا ونشر خزاماهاسقاها ملث الغاديات وحياهاوأيام جمع قد تصرم شطرها
سفه وقوفك بين تلك الأرسم
سفه وقوفك بين تلك الأرسموسؤال رسم دارس مستعجميا ربع مالكٍ موحشاً من بعدما
أكواب زهر قد تنظم
أكواب زهر قد تنظمأم خرد عرب تبسمأم روضة هب الشمال