ألفتك نافرة الظباء الهيف
أَلفتكَ نافرةُ الظباءِ الهيفِواستوطنت في ربعك المألوفِفانعم بناعمةِ الشبيبةِ غضَّةٍ
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنازمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُكواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍ
يا من بهمته عقدت رجاي إذ
يا من بهمَّتهِ عَقدتُ رجايَ إذهِممُ الأنامِ حبالُهنَّ رِكاكُلازمتهُ من بعد ما جرَّبتُهم
أدر يا نديمي علينا الكؤوسا
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسافقد شاقَت الراحُ منَّا النفوسانشطنا عَشيًّا لشُرب المُدام
قل للنسيم وقد سرى
قل للنسيم وقد سرىسحراً بأنفاسٍ رقيقهيا مشبهاً عندي أبا
عشقت ظماء الكشح لا بل غراثها
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثهاتودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَهامن الخُرّدِ الوسنانةِ اللحظ حرَّمت
إن في الكرخ بين تلك البيوت
إنَّ في الكرخ بين تلك البيوتكم لصبٍّ متيَّمٍ من خُفوتولبيضٍ فُضيَّة الجسمِ كم من
قفا حييا بالكرخ عني ربيبها
قِفا حيَّيا بالكرخ عني ربيبَهافيا طيب ريَّاه الغداةَ وطيبَهاتفيأَ من تلك المقاصرِ ظلَّها
عجبا سمرت بذكر غير مسامر
عجباً سمرتُ بذكر غيرِ مسامرِ
وسهرتُ فيمن ليس فيَّ بساهر
ولأجلِ أن يجتازَ بين محاجري
كلما زادك المحب اقترابا
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابازدتَ عنه تباعداً واجتناباشيمةٌ ليست العُلى ترتضيها