عرفت ناسكة ذات اللمى
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
فرنت فاتكةً في أضلعي
ولكم بالهدب راشت أسهما
جميلة من بنات الفكر
جميلةٌ من بناتِ الفكر
مكنونةٌ في حِجاب الصدر
حيَّتك تبدي جميلَ العذر
زارت على رقبة عذالها
زارت على رقبةِ عُذّالهافاقتبل العمرَ بإقبالهاطيّبةَ الأردانِ ما استجمرت
وصبت وريعان الشبيبة مونق
وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُوجفت وقد لبس المشيب المفرقُوالغيدُ طوعَ نسيمِ رَيعانِ الصِبا
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيَّتك من وَجَناتها بشقيقهاوجلت عليكَ مُدامةً من رِيقهاوتبسَّمت لكَ عن ثناياً لم تَشِم
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَهاديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارهامن كلّ هاضبةٍ تألّف برقُها
حي تحت الدجى محيا أنارا
حيّ تحتَ الدجى مُحيًّا أنارافأحالَ الليلَ البهيمَ نهاراواعتنق كاللُّجينِ ناظرَ قدٍّ
إيماض برق أم ثغور
إيماضُ برقٍ أَم ثغورِفي ضمنها نُطَفُ الخمورِحلبُ الغمامِ رضابُها
سقتك يا ربع العلى عهادها
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَهاوطفاءُ بشرٍ أطلقت مزادَهاتلمع للزهو بها بوارقٌ
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِروّحا مُهجتي بنشر الحبيبِإنَّ روحَ المحبوب رَوحٌ لقلبي