هذا كتاب أم حديقة روضة
هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍتتنزَّه الأحداقُ في أورادهاوتودُّ لو شرتْ العيونُ بياضهُ
أما والهوى العذري ما بت ساليا
أما والهوى العذريّ ما بتُّ سالياحبيباً بعيني الكرى كانَ ثانياسلوتُ إذاً والله حتَّى حشاشتي
اطوياني ملامة وانشراني
اطوياني ملامة وانشرانيبلغ الوجدُ حيث لا تبلغانيقد عناني جوًى يطول وفيه
وليلة زاد اشتياقي بها
وليلة زاد اشتياقي بهافخلتُها من آخر العُمرعلى لظى الوجد ونار الجوى
ألا هاتها حيث الجداوِل أصبحت
أَلا هاتِها حيثُ الجداوِلُ أصبحتتصولُ على أرجائِها بصلاللدى نرجسٍ يَسبي العُيون بمثلِها
طرقت فالأنام منها سكارى
طرقت فالأنامُ منها سكارىتملأُ الكونَ دهشةً وانذعارابكرُ خطبٍ لا ينشدُ الصبرُ فيها
بني العشق ما أحلى إلى كل عاشق
بني العشق ما أحلى إلى كلِّ عاشقٍطِلاً لمشوقِ زفها كفُّ شائقولم أرَ في الأحشاء ألطفَ موقعاً
لقد رحلت عن ودنا فيه جفوة
لقد رحلتْ عن ودِّنا فيه جفوةٌوبعد الجفا فيه يُراجعُ بالودِفنحن على ما كانَ من عهد حبِّه
وراءك اليوم عن لهوي وعن طربي
وراءكِ اليوم عن لهوي وعن طرَبيفإن قلبيَ أمسى كعبةَ النوبِلا تطمعي في وصالي إنَّ لي كبداً
هل الحب إلا ما أذاب حشا الصب
هل الحبُّ إلاَّ ما أذاب حشا الصبِّفإن لم تذبْ فيه فلا خيرَ في الحبِّوخيرُ خليليكَ الصفيين من صفا