لم تزل تهجرني منذ سنين
لم تزل تهجرني منذ سنينليتني أنعم يوماً برضاكْكنتُ في روضٍ أنيق فإذا
لما انجلت من حجب الزمان
لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِمَرابِعُ الخُلودِ وَالمَغانيضاقَ عَلى النَفسِ الكيانُ الفاني
هبيني لا أسميك
هبيني لا أسميكِولا أظهر حُبّيكِوتُلقى بيننا الحجب
يا فوز ويلي منك يا قاسيه
يا فَوْزُ ويلي منكِ يا قاسيهْعذَّبتِني ظُلماً كفى ما بيهْأراكِ في اليوم ثلاثاً ولا
سل جنة الشعر ما ألوى بدوحتها
سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتهاحَتّى خَلَت مِن ظلال الحُسن وَالطيبِوَمَن تَصَدّى يَردُّ السَيلَ مُزدَحِماً
يا حلوة العينين يا قاسيه
يا حلوة العينين يا قاسيهْسرعان ما أصبحت لي ناسيهْأما أنا فلست أنسى يداً
يوم بداجية الزمان ضياء
يومٌ بداجية الزَّمان ضياءُوبَهاؤه للخافقيْن بهاءُيُزجي النسيمَ به هجيرٌ لا فحٌ
تعلقها قلبي ولم أدر ما اسمها
تعلقها قلبي ولم أدْرِ ما اسْمُهاوفي عيْنها ما بي وما سمعتْ باسميوما كان الاّ في الطريقِ لقاونا
بها لم تقع العين
بَها لَم تَقَع العَينُعَلى أَبهى وَلا أَلطَفوَلا أَدنى إِلى القَلب
جنى عليك الحسن يا وردتي
جنى عليك الحسنُ يا وردتيوطيبُ ريَّاكِ فذقْتِ العذابْلولاهما لم تُقطفي غَضّةً