كان هزارا طربا
كان هزاراً طَرِباًبالحسن مفتنَّافابتسمَ الحبُّ لَهُ
حلفت ألا تكلميني
حلفتِ أَلّا تكلمينيوَسوء حَظي قَبلَ اليَمينإِن ترَحَميني تعذبيني
حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشباباولى حميداً وغاباوما ظننتُ فؤادي
فرحتي يوم أراها
فرحتي يوم أراهاجنَّتي نارُ هواهاجنَّةُ الحسن لديْها
قم حبيبي وأطفئ المصباحا
قُم حَبيبي وَأَطفئ المِصباحاقَد أَباحَ الهَوى لَنا ما أَباحاحَبَّذا الاعتناق إِن كانَت الظل
كيف عيناك يا عمر
كَيفَ عَيناك يا عُمَرأَنا أَدماهما السَهروَعصيّ مِن الدُمو
نبهتني صوادح الأطيار
نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِتَتَغَّنى على ذُرى الأَشجارِوتجلت مليكة الأنوارِ
أسعديني بزورة أو عديني
أسعديني بزورةٍ أو عِدينيطال عهدي بلوعتي وحنينيأدَّعي الهجرَ كاذباً وغرامي
وغريرة في المكتبه
وغريرة في المكتبَهْبجماِلها متنقِّبَهْأبصرتُها عند الصباحِ ال
بكوري عند شباكي
بكوري عند شباكيلأَنشقَ طيب ريّاكِولا سلوى سوى نجوى