سلام حكى نظم الجواهر في السلك
سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِوفاح بأرواح العواطر كالمسكِولاح على تلك المعالم مشرقاً
هذا كتاب من محب مغرم
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍيرى الوفا مشربَهُ ومطعمَهْومطلق الوجود بالحسن سرى
فلك العلا قد زف نجما زاهرا
فلك العلا قد زفّ نجماً زاهراوغدا بسعدٍ في المنازل سائراوالشرق لاحت شمسه من قطبه
أنجد المتهم في غزلان طي
أنجدِ المُتهِمَ في غزلان طيْواطوِ بالتذكار نشر الوجدِ طيْمنعماً في ذكر نعمان الحمى
اجل كأس السماع يا ذا المغني
اِجلُ كأسَ السماع يا ذا المغنّيوأعد لي حديث ذات التثنّيوأدر كأسه المروّقَ صرفاً
شنف السمع مطربا بالسماع
شنّف السمع مطرباً بالسماعِفالهوى يسترقّ حرّ الطباعِوانصب الحال للهوى بانخفاض
بدور بدور الحان دارت كواكبي
بُدورٌ بِدورِ الحان دارت كواكبيعليها فقالت شهبها مَن كواكَ بيصدورُ صدور الصبّ كان ورودها
رويدك حادي الركب فالجد مسعر
رويدك حادي الركب فالجدّ مُسعرُلواعجَ وجدٍ بالصبابة تزفرُوخذ وخدَ أعناق المطيّ مُذوّحاً
من مجيري من فاتن الطرف فاتك
من مجيري من فاتن الطرف فاتِكْلا تحاكيه يا غزالة فاتِكْقمرٌ طالعٌ على غصن بانٍ
راية روعها خطب عراها
رايةٌ رَوّعها خَطب عَراهاخَفَقَت وَالهةً فَوقَ ذراهاوَالصِبا مَرّت بِها نائِحَةً