خذا حيث أمت عاديات السوانح
خذا حيث أمت عاديات السوانحِوكونا ببعدٍ عن بوار البوارحِوإن جزتما روضاً صَباه تنفّست
أقبلت درة الوداد الثمينه
أقبلت درّة الوداد الثمينهْوهي في بحر حسنها كالسفينهْيا لها من رسالةٍ هي آيا
حبيب القلب أضحى فيه حاضر
حبيب القلب أضحى فيه حاضرْوعيني عينه واللحظ ناظرْينادمني بغيب القلب منّي
هي دار الحبيب ما هي داري
هي دار الحبيب ما هي داريحلّها بالبها وما أنا داريوبتعمير داره قد تجلّى
شمس ذات الحبيب ليست تغيب
شمس ذات الحبيب ليست تغيبُفاشهدوا نورها وطيبوا وغيبواثمّ هيموا بحضرة الذكر عمّا
عروس تحيات من الحسن تنجلي
عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجليبعقدِ بديعٍ زانه أعظمُ الحُليفتهدي عن الداعي دعاءً لمن غدا
عيونك أزهى من النرجس
عيونكِ أزهى من النرجسِوريقكِ أشهى من الأكؤسِووجهكِ كالصبح فيه الهدى
بعد ما أهدي سلاما حسنا
بعد ما أهدي سلاماً حسنالاح كالبدر بنورٍ وسنالحبيبٍ لم أزل أبصره
ليس يخفى ما كان بالحب فاشي
ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشيمن غرامٍ ولوعةٍ واندهاشإنّما للمحبّ رقّة طبعٍ
قدح الشوق في الفؤاد زناده
قدح الشوق في الفؤاد زنادَهْفغدت ناره به وقّادَهْلعبت بي أيدي سبا البين لمّا