سرت في الروضة والصبح قريب
سرتُ في الروّضةِ والصبحُ قريبُوعلى أعطافِها بُردٌ قشيبُفإذا زنبقةٌ ميّلَها
تنزهت في روض خضيل مطلل
تنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِكوجهٍ جميلٍ تحتَ شعرٍ مُسَدَّلِوفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةً
كل الأزاهر في محياك
كلُّ الأزاهر في محيّاكِوالنفسُ تهواها وتهواكِحُبّي لجامِعِها يُحبِّبُها
يا ورد جور الذي حيا فأحيانا
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانااذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
يا دار أزهر حولك الورد
يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُوحنا عليكِ الظلُّ والبردُهذا الربيعُ يلوحُ زخرفُهُ
فؤاد المعنى بالتباعد متلف
فُؤادُ المُعنّى بِالتّباعدِ مُتلَفُفمَنْ ليَ من جَورِ المهفهفِ ينصِفُأَمرتُ فُؤادي إِذ أَضرَّ بِهِ الهَوى
رأيت زهر النوى نضيرا
رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُوراأهوى نَضيراً من زَهرِ أرضي
تعال نفرح فالشتاء هربا
تعالَ نفرح فالشتاء هرباوفَرَّتِ الشّمأل قدّام الصباوالربعُ بالربيع قد تَجَلبَبا
لم أنس ليلا بالنجوم ترصعا
لم أنسَ ليلاً بالنجومِ ترصّعاوالطيبُ فيهِ معَ النسيمِ تضوَّعاوغَدت دموعُ العاشقين له نَدىً
نسيم الصبح باكرني بليلا
نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلافأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلاوأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍ