إلام تناجيني النجوم الزواهر
إِلامَ تُناجيني النُّجومُ الزَّواهرُوقَلبي إليها في السَّكينةِ طائرُكأنَّ رسولَ الحبِّ بَيني وبَينَها
إذا وهى الحب فالهجران يقتله
إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُوَإِنْ تَمكَّنَ فَالهِجْرَانُ يُحْيِيهِصَغِيرَة النَّارِ عصْفُ الرِّيحِ يُطْفِئُهَا
تمنيت لو آنت في حالة
تَمَتيْتُ لَوْ كُنْتِ فِي حَالَةٍوَعَنْ أَحَدٍ مَرَّةً رَاضِيَهْلَوْ أَنَّكِ قَاضِيَةٌ فِي الحِمَى
ألحب روح أنت معناه
أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُوَالحُسنُ لَفْظٌ أَنتَ مَبْنَاهُوَالأُنْسُ عهدٌ أنت جَنتهُ
وحبك يا سيدتي أمينة
وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْجَاءَ مِنَ الهُدَى بِمَا تَبْغِينَهْفِي مَثَلٍ حَيٍّ تُخَلِّدِينَهْ
ضعي على عينيك بلورة
ضَعِي عَلَى عَيْنَيْكِ بَلُّورَةًلِتَسْلَمِي مِنْ وَهَجِ الهَاجِرَهْوَيَسْلَمَ العَالَمُ مِنْ فِتْنَةٍ
يا حبيباً ما لي سواه حبيب
يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُوَبِهِ كَانَ مِنْ صِبَايَ هِيَامِيأَنْتَ لَوْ لَمْ تَكُنْ أَلِيفَ شَبَابِي
هذا الفؤاد من الهوى فرغا
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغاولطالما كالسَّيلِ فيه طَغىما كان أَتعسَهُ بخائنةٍ
رغبت إلي في إهداء رسمي
رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِيإِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِيوَأَنْتِ جَدِيرَةٌ أَدَباً وَحُسْناً
ألقى الجمال عليك آية سحره
أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِفَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيباحَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا