وضعت يدي حينا على العين والقلب
وضَعتُ يدي حيناً على العين والقلبِلأعلمَ ما فيها وفيهِ من الحبّفعيني بكت ماءً وقلبي بَكى دماً
أغنى التقى عن برقع وخباء
أغنى التُّقى عن بُرقُعٍ وخباءِعذراءَ تمسحُ دمعةَ البأساءِرَفِقَت بكَ الحريَّةُ الزَّهراءُ في
إذا الريح حيتني بنفحة طيب
إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِتذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِعشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياً
دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم
دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِوميلي لشِعري وردةً لنسيمِأخَذتُ لِنَفسي لونَه وأَريجَهُ
أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِفيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِعَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
أفيقي فردي بسمة وسلاما
أفيقي فردّي بسمةً وسلامانسيمُ الحمى في الوردِ شقَّ كماماألا طالما بكّرتِ للشّغلِ والتُّقى
أنهارنا في غاب كسكاتينا
أَنَهارَنا في غابِ كَسكاتينامن لي بنزعِكَ من حَشى ماضينالما جَنَحتَ أمامَ أجنِحةِ الدُّجى
إذا غاب جسمي في الثرى رافقي ظلي
إذا غابَ جسمي في الثَّرى رافِقي ظلِّيفلن تجدي بَينَ الورى عاشقاً مِثليفيُغنيكِ طيبُ الذّكرِ عن حُسن صُورتي
أحن إلى طيب الغدائر والفم
أَحنُّ إِلى طيبِ الغَدائرِ والفمِإذا فاحَ زَهرُ الياسمين المخيِّمِوما زَهراتُ الياسمين نديةً
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْورُبَّ شفاءٍ مِن بكاءٍ على الأثَرْفكم في بقاياهُ شؤُوناً وكم لها