قف بالديار وحي القوم عن كثب
قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِدارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِخريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِخاضَتْ إلينا عُبابَ البحرِ زائرةً
كادت تذوب ثغور البحر من حسد
كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِلِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِقد زارها من رأى أضعافَ مَنظرِها
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيهاإذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيهانورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِ
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِوعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى
لأهل الدهر آمال طوال
لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُوأطماعٌ ولو طالَ المِطالُوأهلُ الدهرِ عُمَّالٌ أطاعُوا
أي ذنب ترى وأية زله
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّهللمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْكلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن
أجمل الله في فؤادك صبرا
أَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبراوَجزى مِنَّةً وَأَعظمَ أَجراوَسَقى تُرْبَ مَن فَقَدتَ سَحابا
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُوَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُهَيفاءُ مالَ بصَبِّها سُكُر الهَوى
حرم الجمال على سريرك يحلم
حَرَمُ الجَمالِ عَلى سَريرِكِ يَحلُمُوَعَلَيكِ مِن سورِ الهَوى مُتَرَدَّمُوَالشَمسُ تِبرٌ في أَديمِكِ كُلَّما