دعاني من هوى هند وأسما

دعاني من هَوى هندٍ وأَسْمافذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْماإذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً

قامت لهيبتها غصون البان

قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِمثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِوأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها

لمن طلل بوادي الرمل باد

لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِوَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّا

لمن الخيام ومن هنالك نازل

لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُكَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى

تقول لقلبي ربة الأعين النجل

تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِأفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِقدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ

أخذت نحوي سبيلا

أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلابنتُ فِكْرٍ من خليلٍ