دعاني من هوى هند وأسما
دعاني من هَوى هندٍ وأَسْمافذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْماإذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً
إذا رمت نظم الشعر في مدح ذي الرشد
إذا رُمتَ نظمَ الشِّعرِ في مدحِ ذي الرُّشدِفدَعْ ذِكرَ سُلمَى والتغزُّلَ في هِنْدِلقد وَسِعتْ كلَّ القريضِ صفاتُهُ
جاءت رسالة إبراهيم سافرة
جاءَت رسالةُ إبراهيمَ سافرةًعن وجهِ لُطفٍ وإجمالٍ وإحسانِدلَّت على كَرَمِ الأخلاقِ شاهدةً
قامت لهيبتها غصون البان
قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِمثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِوأتى الهَزازُ يحومُ فَوقَ قَوامِها
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِبَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بانقالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْجميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
لمن طلل بوادي الرمل باد
لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِوَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّا
لمن الخيام ومن هنالك نازل
لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُكَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى
تقول لقلبي ربة الأعين النجل
تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِأفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِقدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ
أخذت نحوي سبيلا
أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلابنتُ فِكْرٍ من خليلٍ