قد طلع البدر من المغرب
قد طَلَعَ البدرُ من المَغرِبِفَمنْ رأى هذا ولم يَعجَبِوالبحرُ في البحرِ أتى راكباً
أطلت من الشباك والليل نير
أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُفَأَبصَرت الأَوراقَ تُطوى وَتُنشَرُيَغيبُ ضِياءُ البَدر عَنها فَتَختَفي
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَراوَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرىوَأَطوَل اللَيلَ بِهِ وَأَقصَرا
كل ما حولنا جميل
كُلُّ ما حَولَنا جَميلُغَنِّني تُخصِبُ الحُقولُيَدفِقِ النور
أحبها وأحبته
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُوَماتا عَلى هَوىً وَتَلاقِلَم تَخُن فيهِ بَعلَها فَتَريست
كل حي يموت إلا هوانا
كُلُّ حَيٍّ يَموتُ إِلّا هَواناأَعلى الأَرضِ مَن يُحِبُّ سِوانانَحنُ وَالناسُ نَملَاُ الأَرضَ حُبّاً
أيكون الهوى ندى وملابا
أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلاباوَثِماراً جَنى الهَناء رِطاباأَيَكونُ الهَوى اِعصُرِ الصُبحَ وَاللَي
نام إلا الهوى فأهلك ناموا
نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ نامواوَعَلى اللَيلِ مِن هَوانا اِحتِشامُجِئتِني تَنصَحينَ حُبّاً كَما يَن
ماذا بوسع الزمن المدعي
ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعيما دمتِ في شِعري وَفي أَضلعيلَن يُقطَعَ الدَهرَ لَنا أُلفَةٌ
ألقيه مخمورا على صدري
أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدريوَأَنسى الزَمانفَكُلُّ ما أَذكُر مِن عُمري