حيا الحيا زهر الربى فتبسما
حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّماعن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّماوَسرى النسيم فنبهَّت حركاتهُ
بسمت للزهر النضير ثغور
بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُحينما بالصباح جآءَ بَشيرُوَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَو
نبهني الحب من رقادي
نَبَّهني الحبُّ من رُقاديوَقالَ قم يا اخا الغَرامالنَومُ عندي من الاعادي
ومحصنة الوصال تمل مني
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني
طلبت من الحبيب دواء جرح
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍبِقَلبي من هَواهُ فَقال بَلسَمفقلتُ صدقتَ بلسمُ فيك يَشفي
شكت وجعا في عينها فاجبتها
شكت وجعاً في عينها فاجبتهالقد باتَ كلٌّ آخذاً ثارهُ بهِفكم اوجَعت قَلبا برشوق سهامها
إني أجلك عما
إني أُجِلُّكِ عَمّايَقول أهل الودادِما انتِ قَلبٌ لِجسمي
خط الهوى لي سطرا
خَطَّ الهوى ليَ سطراًجعلتهُ نُصبَ عينيإن العيونَ رَسولٌ
جردت من لحاظها أسماء
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُمُرهَفاتٍ فُولاذُهنَّ المضاءُلَيسَ في الدال يَمتَري احدٌ من
مرض الحبيب بجسمه من لطفه
مرضَ الحَبيب بجسمهِ من لطفهِفمرضتُ معهُ بِقَلبيَ الولهانِشَربَ الحبيب دواءَهُ فشُفي بِهِ