لقلبي ما تهمي العيون وتأرق
لِقَلبي ما تَهمي العُيونَ وَتَأرَقُوَلِلعَينِ ما يُبلى الفُؤادُ وَيُرهِقُوَما كُنتُ مِمَّن يُرهِقُ العِشقَ قَلبَهُ
مال الصبا بعواطف النشوان
مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِمَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِوَلَوى الغَرامُ عِنانَهُ نَحوَ اللَوى
سلا هل لديهم من حديث لقادم
سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍعَنِ الغَربِ يَروي فيهِ غُلَّةَ هائِمِوَهَل وَرَدَتهُم عَن كَريمِ مَقامِهِ
عاد الحبيب الينا بعد غيبته
عادَ الحَبيبُ الينا بعد غيبتهِكالبدر اشرق فينا بعد مغربهِفَقلت لما تَبدى للمؤَرِّخ ذا
نجل به جاد المهيمن حيث قد
نَجلٌ بِهِ جاد المهيمِن حيث قدحييتَ وَطابَت انفسٌ وَقُلوبُلَمّا بتأريخٍ حبيبَ سمَيتُهُ
طيور الأنس قد صدحت بروض
طيور الأنس قد صدحت بروضٍمن الأفراح في أبهى نَضارَهوثغرُ البشر يفترُّ ابتهاجاً
في دار شاهين تجلت غادة
في دار شاهينٍ تجلَّت غادَةٌاضحى بها ثغرُ الهنا متبسّمالَمّا بدت لمؤَرخيها واِنجلت
شمس اضاءت لنجم فاستضآء بها
شَمسٌ اضاءَت لنجمٍ فاِستَضآءَ بهاربعٌ لَهُ قد كُسي بالبشر والجَذَلِخَريدةٌ سُميَّت نجلآءَ حينَ لنا
هذي ثريا الارض لاحت في سما
هَذي ثُريّا الارض لاحَت في سمامَجدٍ تأَلَّق نورها وَتبسماافقٌ كواكبهُ شموسٌ تنجَلي
يا رب واد به النسيم
يا ربَّ وادٍ بِهِ النَسيمُسرى مع الماءِ اذ سَرىيهرُبُ منهُ فَلا يُقيمُ