بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِفخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ
هذه قصة جرت لنسيم الروض
هذه قصةٌ جرت لنسيم الروض فيما مضى من الأزمانِوردت في كتابِ سحرٍ قديمٍ
مفارقة والله عز نظيرها
مُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُهاأَسيرُ غَداً عَنها وَقَلبي أَسيرُهاتَخَلَّيتُ عَن قَلبي لَها غَيرَ مُكرَهٍ
حتام تجذبني القدود وأجنح
حَتّامٌ تَجذِبُني القُدودُ وَأَجنَحُوَيَصُدُّني عَنها الصُدودُ وَأَجمَحُوَيَهيجُني سوقُ الحِسانِ وَأَدمُعي
لك يا خليل من القلوب مكان
لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌهُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُلَم يَختَلِف أَحَدٌ عَلَيكَ كَأَنَّما
يساورني طول الدجى وأساوره
يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُمُلالَ وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُهوَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى
أرى في غزال الدو منه شمائلا
أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاًفَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُوَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَني
ألا قل لمن في الدجى لم ينم
أَلا قُل لِمَن في الدُجى لَم يَنَمطِلابَ المَعالي سَميرَ الأَلَموَمَن أَرَقتَهُ دَواعي الهَوى
أقسمت إذا طلعت علي شموسها
أَقسَمتُ إِذا طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَهاوَزَهَت بِها الأَرجاءِ وَهيَ عَروسَهاأَعلى مَحلٍ في الجَمالِ مَحلُها
دع عنك ما قال العذول ولاكا
دَع عَنكَ ما قالَ العَذولُ وَلاكاهَيهاتَ أَصبو عَن حَنيبٍ وَلاكاقالوا لَكَ اِختارَ السُلُوَّ وَإِنَّما