إليك عن الدنيا انقطعت باسرها
إليكِ عن الدنيا اِنقطعتُ باسرهاوَلا فضلَ لي يا من بها مهجتي تحيابما أَنَّكِ الدنيا لديَّ وَهَكَذا
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوىاذ انَّها قد أَودعتهُ ناراحتىغدا فيها رَماداً ثُمَّ إِذ
شممت لخديها من الورد نفحة
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةًفَقالَت تُرى من اين رائحةُ الوردِفَقُلتُ لها خَدّاكِ وَردٌ منوِّرٌ
دار غدت مأهولة بقلوبنا
دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنالكنَّها من كل أَهلٍ خاليهوَقُلوبنا من اهلها مأهولةٌ
حبيب عدو لي فمنه عداوة
حَبيبٌ عَدوٌّ لي فمنهُ عداوةٌومنيَ حبٌّ نحوهُ وحنينيَبيتُ يُريني البغضَ كيف اتّقادُهُ
ورب حبيب لي عدو علي لا
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لاازال لَهُ حلواً وما زالَ لي مُرّاأَراهُ حَبيباً لي اذا الضرَّ رمتُهُ
ورب حبيب لي عدو علي لم يزل
وَرُبَّ حَبيبٍ لي عَدوٍّ عليَّ لَميزل مُمرِضي لكن اراهُ طَبيبيعَدوي بما يجني عليَّ فان أُرِد
أصبحت ذا كبد بالنار محرقة
أصبَحتُ ذا كبدٍ بالنار مُحرَقةٍوَجداً وعينٍ طَمَت بالمدمع الجاريكانني الفُلك في بحر الغرام جرى
أحبك يا ظلوم فانت روحي
أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فانتِ روحيوَروحي عنكِ يواً ما تَنوبُوَكنتُ اقول قَلبي غير اني
انظر الى الزهرة بين الزهر
انظر الى الزُهرة بين الزُهُرِفَجَر الماس إِزآءَ الجوهرِوَهّاجةٌ مبهجةٌ للنظرِ