فلا أردن على جماعة مازن
فَلا أُرِدَنَّ عَلى جَماعةِ مازِنٍخَيلاً مُقِّلَصَةَ الخُصى وَرِجالاظَلّوا بِذي أُرُكٍ كَأَنَّ رُؤوسَهُم
أتانا عام سار بنو كلاب
أَتانا عامَ سارَ بَنو كِلابٍحَرامِيّونَ لَيسَ لَهُم حَرامُكَأَنَّ بُيوتَهُم شَجَرٌ صِغارٌ
وقالوا هل رأيت أبا دؤاد
وَقالوا هَل رَأَيتَ أَبا دُؤادفَقُلتُ نَعَمْ رَأَيتُ أَبا الحُبابِفَقالوا لا عَلَيكَ رَأَيتَ مِنهُ
وكما اللواط سجية الكتاب
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِفَكَذا الحُلاقُ سَجِيَّهُ الحُجّابِ
صلى الضحى لما استفاد عداوتي
صَلَّى الضُّحى لَما اِستَفادَ عَداوَتيوَأَراهُ يَنسُكُ بَعدَها وَيَصومُلا تَعدَمَنَّ عَداوَةً مَأجومَةً
قويق إذا شم ريح الشتاء
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِتُشَمُّ الخلافةُ من جَيْبِهِوفي الصيفِ وغدٌ متى عِبْتَهُ
كم من ضرير بصير
كم من ضريرٍ بصيرِومن بصيرٍ ضريرِومن حميرٍ تراهمْ
غدرت فلما بان غدرك جئتني
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِيتقدِّرُ أني أَعْذِرُ الخِلَّ في الغدرِفلا تلتمسْ عُذراً فسلتُ بعاذرٍ
قلت للكلب حين مر بي اخسأ
قُلتُ لِلكَلبِ حينَ مَرَّ بِيَ اِخسَأفَكَأَنّي كَوَيتُ قَلبَكَ كَيّاأَتَرى أَنَّني أَعُدُّكَ كَلباً
وذي أربع لا يطيق النهوض
وَذي أَربَعٍ لا يُطيقُ النُهوضَوَلا يَألَفُ السَيرَ فيمَن سَرىتُحَمِّلُهُ سَبَجاً أَسوَداً