أهزكم بأشعاري وأنتم
أهزُّكُمُ بأشعاري وأَنتُمجَمادٌ لا تهزُّكُمُ السِياطُتَغَيَّرَ حُسنُ وجهِكُمُ لشعري
يا أبا القاسم هل أبصرت
يا أَبا القاسِمَ هَل أَبصَرتَشِبهاً لَكَ في قُبحِكوَنَظيراً لَكَ في شُؤ
ظفرت من الدنيا بجيفة ميت
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍفَما لَكَ بُدٌّ مِن مُعاشَرَةِ الكَلبِفَدَعها فَما فيها وَما في طِلابِها
قد كان للمال ربا
قَد كانَ لِلمالِ رَبّاًفَصارَ في البُخلِ عَبدَهوَصَحِفَ الصَيفَ ضَيفاً
ومرهفة أرق شبا وأمضى
ومرهفة أرق شباً وأمضىوأقطع من شبا السيف الحسامتعانق في الدوي قنا يراع
أرى الأموال في اللؤماء تثوِي
أرى الأموالَ في اللؤماء تثوِىوتجتنبُ الكرامَ من الرجالِكذاك الدُّرُّ في مِلحٍ أُجاجٍ
أين تريد يا مثير الظعن
أين تريد يا مثيرَ الظُّعُنِأوطنٌ من رامةٍ بوطنِحبسا ولو زادك من مضمضةٍ
علمتها الأيام أن تتجنى
علَّمتْها الأيامُ أن تتجنَّىفأحالتْ أخلاقَها السُّمْحَ هُجْناوتعدَّى غدرُ الزمانِ إليها
زعمت أبا سهل بأنك جامع
زعمتَ أبا سهلٍ بأنَّك جامعٌضروباً من الآداب يجمعها الكَهلُوَهَبكَ تقولُ الحقَّ أي فضيلةٍ
سلا دار البخيلة بالجناب
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِنابمتى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِوكيفَ تشعَّبَ الأظعانُ صبحا