لو جاد بالمال أبو رهم
لو جاد بالمال أبو رهمكجوده بالأختِ والأمِّأضحى وما يُعرفُ مِثلٌ له
أأبا رياش يا قبيح المنظر
أأبا رياش يا قبيح المنظريا منكرا ينمى الى مستنكرتصحيف كنيتك التى كنيتها
يزداد لؤما على المديح كما
يزداد لؤماً على المديحِ كمايزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِإنَّ الذي يرتجي نداك لك
وا بأبي أبيض في صفرة
وا بأبي أبيض في صفرةٍكأنه تبرٌ على فضَّهجرَّدَهُ الحمامُ عن دُرَّةٍ
ومخنث شهد الزفاف وقبله
ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُغَنَّى الجواري حاسِراً ومُنَقِّبالبسَ الدلالَ وقامَ يَنْقُرُ دَفَّهُ
أرضيهم قولا ولا يرضونني
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَنيفِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُفَأَذُمُّ مِنهُم ما يُذَمُّ وَرُبَّما
غصب المسكين زوجته
غَصب المِسكينُ زَوجَتهفَجرت عَيناهُ من دررهما قَضى المِسكينُ من وَطر
بقينا في بهائم راتعات
بَقينا في بَهائِم راتِعاتتَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤولفَإِن حَدَثَت عَن سَمعِكَ وَبقل
أبا منصور المغرور أقصر
أبا منصورٍ المغرورَ أقْصِرْوأبْصِرْ طُرْقَ أصحابِ الرَّشادِألَسْتَ ترى نجومَ الشيبِ لاحَتْ
لقيت إبنة السهمي زينب عن عفر
لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِوَنَحنُ حَرامٌ مُسيَ عاشِرَةِ العِشرِفَكَلَّمتُها ثِنتَينِ كَالثَلجِ مِنهُما