نبئت عتبة شاعر الغوغاء

نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِقَد ضَجَّ مِن عَودي وَمِن إِبدائيلَمّا غَضِبتُ عَلى القَريضِ هَجَوتُهُ

يا لابسا ثوب الملاحة أبله

يا لابِساً ثَوبَ المَلاحَةِ أَبلِهِفَلَأَنتَ أَولى لابِسيهِ بِلُبسِهِلَم يُعطِكَ اللَهُ الَّذي أَعطاكَهُ

من سارروه فأبدى كل ما ستروا

مَن سارَروهُ فَأَبدى كُلَّ ما سَتَرواوَلَم يُراعِ اِتِصالاً كانَ غَشّاشاإِذا النُفوسُ أَذاعَت سِرَّ ما عَلِمَت

وبدل من تاج العمامة برنسا

وَبُدِّلَ مِن تاجِ العَمامَةِ بُرنِساًيُبالِغُ في تَقويمِهِ وَهُوَ مائِلُأَمالَ بِهِ طولاً سِوى الجِسمِ وَهُوَ مِن

عجبا لي وقد مررت بأبياتك

عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَكَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِأَتَراني نَسيتُ عَهدَكَ فيها

فمن نظر يسارع في صلاحي

فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحيوَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقيفَإِنعامُ أَسرُ مِنَ التَداني

ولقد صحبت الدهر صحبة عارف

وَلَقَد صَحِبتُ الدَهرَ صُحبَةَ عارِفٍمَتَعَوِّدٍ لِصَلاحِهِ وَفَسادِهِوَخَبَرتُهُ فَرَأَيتُ ذَنبي عِندَهُ