بئس الصداقة عقباها العداوات
بئس الصداقة عقباها العداواتوشرها دخنة فيها الهدناتلا خير في عدة بالخير ممطلةٍ
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب
إذا دعت الحاجات لي عند صاحبتزاور عني جانباً وهو عابسوإن كانت الحاجات عندي له أتى
إن العداوة لم تزل
إن العداوة لم تزلفي قلب من فيه القساوهكالنار يكمن ضوؤها
لست أدري عقارب الأصدقاء
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِبَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِقَد بَدَت عَقرَبٌ بِخَدِّ حَبيبٍ
أشكو إلى الله جهل قوم
أَشكو إِلى اللَهِ جَهلَ قَومٍقَد سَخِطَت ما اِرتَضى العُقولُقالوا لَنا قَولُ ما أَرَدنا
رب عجوزٍ مستعينيه
رب عجوزٍ مستعينيهسلقيةِ اللون سلوقيهعاجية الشعر إذا استضحكت
إليك أذم حمام ابن موسى
إليك أذم حمام ابن موسىوإن فاق المنى طيباً وحراتكاثرت اللصوص عليه حتى
ألست ترى استراق الدهر حظي
ألست ترى استراق الدهر حظيوكيف يفيت في أدب الخمولأأبغي العون منه وهو خصمي
كنت أذم ابن مالك فإذا
كُنتُ أَذُمُّ اِبنَ مالِكٍ فَإِذاذاكَ سَماءٌ عِندَ اِبنِ نَيسانِقَد قيلَ ما يَحمَدُ المُجَرِّ
ما أسمج النسك بسآل
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِوَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِوَأَقبَحَ الثَروَةَ ما لَم تَكُن