أسأت إذ أحسنت ظني بكم

أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُموَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُأَقَلُّ حَقي ضَربُ حَلقي عَلى

وما شيء أحب إلى لئيم

وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍإِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِمُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍ

إن كنت جاهلة بقومي فاسألي

إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسأليأَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُوَالعِزَّةُ القَعساءُ يلمَعُ دونَها

ومشترك الفؤاد له أنين

وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُيُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُتُمَنّيهِ الزِيارَةَ بَعدَ لَأيٍ

أنت كالكلب في حفاظك للود

أَنتَ كَالكَلبِ في حِفاظِكَ لِلوُددِ وَكَالتَيسِ في قِراعِ الخُطوبِأَنتَ كَالدَلوِ لا عَدِمناكَ دَلواً

ألا حبذا أم الوليد ومربع

أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌلَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُحَراميَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها

فتى عزلت عنه الفواحش كلها

فَتىً عُزِلَت عَنهُ الفَواحِشُ كُلُّهافَلَم تَختَلِط مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِكَأَنَّ زُرورَ القُبطُرِيَّةِ عُلِّقَت

يا معدن اللؤم وأنت جبله

يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه
وَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
جارَيتَ سَبّاقاً بَعيداً مَهَلُه