سأل اللوى وسؤاله تعليل

سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُوَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُيا دارُ جُهدُ جُفونِنا وَضُلوعِنا

على نفسه بخل الباخل

عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُفَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُاضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي

لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم

لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُمكانوا لَنا في حُبِّكُم أَعداءَجاءَت خَواطِرُكُم إِلَيَّ فَجاءَها

افترى في عذله كذبا

اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِباصَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبافَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ

لكل مودة أجر وأجري

لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجريعَلى وُدّي لَكُم تَضييعُ أَمريوَأَنّي إِن جَرى ذِكرٌ بِحَفلٍ

وفر سهامك قد أصبت مقاتلي

وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليوَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِليما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَها

أراني فيك ممسوسا

أَراني فيكَ مَمسوساًمِنَ الشَيطانِ بِالنَكدِوَبِالتَشنيعِ مِن جاري

ولقد رأيت وما سمعت بمثله

وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِلِلبَينِ بَينَهُم غُراباً أَعصَماوَجهٌ عَلَيهِ مِنَ القَباحَةِ مِسحَةٌ

وكتابك الملعون في ألفاظه

وَكِتابَكَ المَلعونُ في أَلفاظِهِما يَدَّعي قَسراً لِغَيرِ أَبيهِأَوقَعتَهُ لِلحينِ في يَدِ قائِفِ