لي مولى مذهب العمر

لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِيظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ

ألا أبلغا عني أناسا صحبتهم

ألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْفما حَفِظوا عهداً ولا رَاعَوُا الوُدّابأنّي وإن حَالت بيَ الحالُ لم أقُلْ

قل لمن لم يرع عهدي

قُل لِمَن لم يَرْعَ عَهدِيوالّذِي ضَيَّع وُدِّييا فَدتْكَ النفسُ قد أس

لا تكثرن عتاب من لم يعتب

لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِفمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِبين السّلُوِّ وبينَ قلبِ أَخِي الهَوى

صديق لي تنكر بعد ود

صديقٌ لي تَنَكَّرَ بعد وُدٍّوأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلودُأراهُ مَلالُه حَسَني قبيحاً