الملك الأمجد الذي شهدت

المَلِكُ الأَمجَدُ الَّذي شَهِدَتلَهُ مُلوكُ الزَمانِ بِالفَضلِأَصبَحَ في السامِرِيِّ مُعتَقِداً

ما من العدل يا بني العدل أن

ما مِنَ العَدلِ يا بَني العَدلِ أَن تَسمُوا وَحَظّي لَدَيكُم في اِنحِطاطِأَنا سَدَّدتُكُم فَرِشتُم سِهاماً

لهان بنو الترك حتى غدوا

لَهانَ بَنو التُركِ حَتّى غَدَوامَماليكَ كُلِّ لَئيمٍ خَسيسِإِذا ما مَشَوا خَلفَهُم خِلتَهُم

وعظ ابن الجاموس في حر آب

وَعَظ اِبنُ الجاموسِ في حَرِّ آبٍفَشَكَونا مِن وَعظِهِ الزَمهَريرافَهوَ إِن هَمَّ بِالنِباحِ بِوَعظٍ

عجبا لأحدب في دمشق وكتبه

عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبههُنَّ الكَتائِبُ عثنَ في الحَدباءِوَكَأَنَّهُ الزَوراءُ وَالأَقلامُ أَس

لحى الله شيبان إن صح أن

لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّأَبا خالِدٍ بَعضُ ذُرِّيَّتِهفَبُعداً لِمَن هُوَ سِرٌّ لَهُ

طرقت ودون طروقها

طَرَقَت وَدونَ طُروقِهامِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُوَاللَيلُ في أَذيالِهِ