وإن امرءا أبو عتيبة عمه

وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِماأَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي

أرقت وقد تصوبت النجوم

أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُوَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُلِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا

ألا من لهم آخر الليل معتم

أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِطَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِطَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ

مدحته يوما فنلت الغنى

مَدحْتُه يوماً فنِلْتُ الغِنَىبالوعدِ والإحْسانِ مِن فِيهِفقال لي لمَّا تَقاضَيْتُه