وإن امرءا أبو عتيبة عمه
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِماأَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي
أرقت وقد تصوبت النجوم
أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُوَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُلِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا
ألا من لهم آخر الليل معتم
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِطَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِطَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ
أضر بك الوجد لما تمادى
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادىوَصارَ صلاحك فيه فَساداوَقاضَك بعد الكرى والهجو
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلالَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلاأَو راحَ يُضمِرُ سُلواناً بِخاطِرِهِ
دع عنك نقض مودتي متعمدا
دع عنك نقض مودتي متعمداًواعقد حبال وصالنا يا ظالمولترجعن أردته أو لم ترد
دع اليهود فلا ينفك خبثهم
دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُيبدي لدينا دخانَ الكفر والكذبِيفاخرون بأجدادٍ بهم فتكوا
إن أبطأ المرء في وعد وفي عدة
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍمن غير عُذْرٍ ولا شُغْلٍ له فَلُمِفإن يكن بطؤُه من علةٍ عرضتْ
وقائلة وذمة ملء فيها
وقائلةٍ وذمةِ ملءُ فيهاأما أنت المزمَّلُ بالخَطاءِفقلت نعم ولكن لي رجاءٌ
مدحته يوما فنلت الغنى
مَدحْتُه يوماً فنِلْتُ الغِنَىبالوعدِ والإحْسانِ مِن فِيهِفقال لي لمَّا تَقاضَيْتُه