يا مكثرا من ذم كل ذميم

يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميمأَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِقَد يورث التَعنيف إِصراراً وَقَد

يا خلب البرق الذي

يا خُلَّبَ الْبَرْقِ الذيكالنَّصْلِ قد قطَع العَلائِقْوَافَيْتَ أرْبَدَ بالرَّدَى

أير ككلب الدار لما جنى

أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَىوصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْيقُوم للطَّارِي عليه ولا

أصبحت في خلف كجلد أجرب

أصْبَحْتُ في خَلَفٍ كجِلْدٍ أجْرَبِوبِمُهْجتِي داءٌ دوائي ما ابْتَغَىحَلِم الأدِيمُ فليس يُجْدِي دَبْغُه

بني مطر حالفتم الذل أن سمت

بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْإِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِفَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً

وذي سفه يخاطبني بجهل

وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبايَزيدُ سَفاهَةً وَأَزيدُ حُلماً