يا مكثرا من ذم كل ذميم
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميمأَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِقَد يورث التَعنيف إِصراراً وَقَد
يا خلب البرق الذي
يا خُلَّبَ الْبَرْقِ الذيكالنَّصْلِ قد قطَع العَلائِقْوَافَيْتَ أرْبَدَ بالرَّدَى
أير ككلب الدار لما جنى
أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَىوصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْيقُوم للطَّارِي عليه ولا
أصبحت في خلف كجلد أجرب
أصْبَحْتُ في خَلَفٍ كجِلْدٍ أجْرَبِوبِمُهْجتِي داءٌ دوائي ما ابْتَغَىحَلِم الأدِيمُ فليس يُجْدِي دَبْغُه
بني مطر حالفتم الذل أن سمت
بَني مَطَرٍ حالَفْتُمُ الذُّلَّ أَنْ سَمَتْإِلَيْنا اللَّيالي بِالخُطوبِ الطَّوارِقِفَآبَكُمُ هَلاّ فَزِعْتُمْ إِلى ظُباً
وذي سفه يخاطبني بجهل
وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبايَزيدُ سَفاهَةً وَأَزيدُ حُلماً
أعاشر قوما عندهم لي عداوة
أعاشر قوما عندهم لي عداوةأداريهم لو كان يجدي المداراةُوأطلب من ناس يعادونني الرضى
ربما يكذب حسادي علي
ربما يكذب حسادي عليّبكلام السوء منسوباً إليّفيدسون نظاماً منهمو
يا من تكلم فينا بالذي فيه
يا من تكلم فينا بالذي فيهوقعت في كف ضرغام وفي فيهودِّع حياتَك إن السم فيك سرى
إن كنت لم ترض عن النفس
إن كنت لم ترض عن النفسِفأنت من نوعي ومن جنسيفإن نفسي لا ترى نفسها