أخوك الذي إن أخرجتك ملمة

أَخوكَ الَّذي إِن أَخرَجَتكَ مُلِمَّةٌمِنَ الدَهرِ لَم يَبَرَح لَها الدَهرُ واحِماوَلَيسَ أَخوكَ بِالَّذي إِن تَشَعَّبَت

يا عمرو ويحك قد أتاك

يا عَمرو وَيحَكَ قَد أَتاكَ مُجيبُ صَوتِكَ غَيرُ عاجِزِذو نَيَّةٍ وَبَصيرَةٍ

تغيرت المودة والإخاء

تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُوأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ

تطاول الليل على من لم ينم

تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم
وَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم
وَوافَتِ اللَيلَ بِشَلشالٍ سَجَم

ترى الرجل النحيف فتزدريه

تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ

ألا أيها المهدي لي الشتم ظالما

أَلا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًتَبَّين إِذا رامَيتَ هَضبَةَ مَن تَرميأَبى الذَمَّ عِرضي إِنَّ عِرضِيَ طاهِرٌ

الكلب والشاعر في منزل

الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍفَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِراهَل هُوَ إِلّا باسِطٌ كَفَّهُ

وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم

وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُبَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِجَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ

ألا أبلغا عني لؤيا رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةًبِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِبَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم