إذا هبت رياحك فاغتنمها
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمهافَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُوَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها
لا تحزنوا يا آل قوم عشيرتي
لا تحزنوا يا آل قوم عشيرتيإن البقا في الدهر ماضٍ فائتالموت حتمٌ للبرية شاملٌ
القلب أصدق شاهد
القلب أصدق شاهدٍعدلٍ على صدق المحبهومن القلوب إلى القلو
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتيفَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُوَما أَلصقت بالأَرضِ خدي إِدالَةٌ
أصبحت في الدهر كالمعقول مختفيا
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياًعَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُكَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِ
كأن زماني فوق ساقى قابض
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِفمن زُبَرِ الأَقيادِ مَدٌّ بِساعِدٍ
له عسكر كالبحر بالبيض مزبد
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌوَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افتراإِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ
وتجافت جفون عيني سهدا
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَوَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفالَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيلرَميتُ بِها قِرنى فخر مصرَّعا
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُلَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقيوَكأَنَّ الحصباءَ في رونِق الماء