أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُولا سيما والقوالُ منكَ مُصَرَّحُ
رشأ عليه من الجمال سلاح
رشأ عليه من الجمال سلاحفالقدُّ رُمح والجفونُ صفاحوبوجهه روضٌ فأمّا صُدغُهُ
أعاذل إن المال أعلم أنه
أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُوَجامِعَهُ لِلغائِلاتِ الغَوائِلِمَتى تَجعَليني فَوقَ نَعشِكِ تَعلَمي
أتتنا قريش حافلين بجمعهم
أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِمعَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُفَلَمّا دَنَونا لِلقِبابِ وَأَهلِها
يا أيها الجمل الذي
يا أيها الجمل الذيغدت الربوع به دوارسقد كنت ترجد في الحقول
ويوم فاختي الجو رطب
ويومٍ فاخِتيِّ الجوِّ رطبٍيكاد من الغضارة أن يسيلانعمت به وندماني أديبٌ
ألم تر أن الله أعطى فخصنا
أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَراطَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِه
كأن بني أمية حول بشر
كَأَنَّ بَني أُمَيَّةَ حَولَ بِشرٍنُجومٌ وَسطَها قَمَرٌ مُنيرُهُوَ الفَرعُ المُقَدَّمُ مِن قُرَيشٍ
جزعت وما بانوا فكيف وقد بانوا
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوافَيالَيتَهُم كانُوا قَريباً كَما كانُواحَرِصنا عَلى أَن لا تَشِطَّ نَواهُمُ
تبلج هذا الصبح أو كاد يفعل
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعلفأقصَرَ واستحيى مُعنَّىً مُضلَّلُأتاه نذير الشيب قبل أوانه