كم حيلة أعملتها فلم تفد
كم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْلكنْ دَعَتْنِي للهُدُوِّ والرِّضَاإذا مَطايا العَزْمِ أَخْلَتْ بُرْهةً
يا إلهي قد أتى الملتزما
يا إلهي قد أتى المُلتَزَماعَبدُكُم يَرثي لِذَنبِ أزَماهدَّ يا ربِّ قُواهُ وَبرى
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُبِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِفَلَستُ بِأَوَّلِ مَن فاتَهُ
قد علمت بيضاء صفراء اللبب
قَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
مِثلُ اللُجَينِ إِذ تَغَشّاهُ الذَهَب
إِنّي اِمرِؤٌ لا مَن يَعيبُهُ السَبَب
جلبنا الخيل من بلد بباب
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍإِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواءتَرَكنَ لَهُم بِكاظِمَةِ المَنايا
ما حك جلدك مثل ظفرك
ما حكّ جلدك مثلُ ظفركفتولّ أنت جميع أمركوإذا قصدت لحاجة
وآل مزيقياء وقد تداعت
وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَتحَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَريناصَبَرنا بِالسُيوفِ لَهُم وَكانَت
يا دار أسماء بالأمثال فالرجل
يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِحُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِكَأَنَّها بَعدَ عَهدِ العاهِدينَ بِها
يا من لعذالة لومي مجتها
يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتهاوَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذليتَقولُ أَهلَكتَ مالاً لَو قَنِعتَ بِهِ
إني لأعجب من سؤال الناس عن
إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عنماء الحياة بأيّ أرض مُنهمرولقد أراه بثغر ظبي أغيد