ورب صديق خالص الود ناصح
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصحوفيّ بما يُعطي من العهد شاكركريم بما في كفه وهو مُعدمٌ
وسرت وقلبي محرق بلظى النوى
وسرتُ وقلبي مُحرَقٌ بِلَظى النوىلبَينِ الذي بَينَ الجوانِحِ قد ثَوىوقِدماً نوى أن لا يقارقني كما
هديت إلى الصراط المستقيم
هُديتُ إلى الصراطِ المستَقيمِفجِئتُ لحَجَّةِ البيتِ العظيمِوعِندَ الحجرِ قال الحِجرُ أبشِر
وسألت الإله مولاي أن
وسألتُ الإلهَ مولايَ أن يَخلُفَني في جميع أهلي وماليفهوَ أرحمُ جل مِنّي بهم
وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي
وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتيولا تصل الأيدي إلى سبر أغواريأخاطب أبناء الزمان بمقتضى
أنا الفقير المعنى
أنا الفقير المعنّىذو رقة وحنينللناس طرّاً خدوم
إن هذا الموت يكرهه
إن هذا الموت يكرههكل من يمشي على الغبراوبعين العقل لو نظروا
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاًصَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَاوانْظُرْ بِساطاً من نَسِيجِ نَبْتِهِ
بيتي وكلي ملك من يده
بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُهفوق الأيادي دَأْبُها المِنَحُفإذا انْتدَبْتُ لأمرِ دَعْوَتِهِ
وظبي أفكر في تيهه
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِفلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِيحَبانِي مُجَرَّدَ وَعْدٍ له