جاء الربيع الطلق فانهض محرزا

جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاًصَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَاوانْظُرْ بِساطاً من نَسِيجِ نَبْتِهِ

بيتي وكلي ملك من يده

بَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُهفوق الأيادي دَأْبُها المِنَحُفإذا انْتدَبْتُ لأمرِ دَعْوَتِهِ

وظبي أفكر في تيهه

وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِفلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِيحَبانِي مُجَرَّدَ وَعْدٍ له