ألا إن دهرا هادما كل مانبنى
أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنىسَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنىوَما الفَوزُ في الدنيا هُوَ الفوز إِنَّما
اشرب هنيئا لاعداك الطرب
اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطربشُربَ كَريمٍ في العلا منتخبوافاك بالراحِ وَقَد أُلبِسَت
حث المدامة والنسيم عليل
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُوَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُوَالروضُ مهتَزُّ المَعاطِف نعمةً
أخ لك ليس خلته بمذق
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍإِذا ما عادَ فَقرُ أَخيهِ عاداأَخٌ لا تَراهُ الدَّهرَ إِلّا
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِبِذي الرَضمِ فَالرُمّانَتَين فأَوعالِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيُهُم
كن عزيزا أو عز عما يعز
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّسَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّوَاِسرَحَ القَلبُ في المَقدِسِ بِالمَس
سألتك يا وهاب بالآية الكبرى
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرىوَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضراوَبِالمَسجِدِ الأَقصى وَبِالحَبلِ وَالعَصا
يا أبا جعفر لعا من عثار
يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثاروَغَياثاً فَما يقرُّ قَراريسَيدي اسمع لعبدك القن يحيى
وكم للناس في الأمثال
وَكَم للناس في الأَمثال مِن حُكم وَمن عبرهفَإِن أَحببت أَن تُروى
المرء تحت تصرف الأقدار
المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدارلا يَدفَع المَحذور طولُ حِذاروَالناس أَطوار وَشَتى سَعيَهُم