قفا حييا الأطلال من مسقط اللوى
قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوىوهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُوماذا تُحيِّي من رسومٍ تَبدَّلتْ
قد عجبت لباسة المصبغ
قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِأَنْ لاَحَ شَيْبُ الشَعَرِ المُثَمَّغِوَعَضَّ عَض الأَدْرَدِ المُثَغْثِغِ
قلت لعبد الله أن عظمي وهن
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ عَظْمِي وَهَنْقَدْ كُنْتُ فَانْعَشْنِي إِذَا اشْتَدَّ الزَمَنْأُنْقِفُكَ المُخَّ وَأَسْقِيكَ اللَبَنْ
ترى الرجل النحيف فتزدريه
ترى الرجل النحيف فتزدريهوفي أثوابه أسد هصورفما عظم الرجال لهم بفخر
وبلائي أن أمي
وَبَلائي أَن أُمّيأَثقَلَتني بِإِزاريفَإِذا ما قُمتُ أَمشي
استبقِ قلبك لا يموت صبابة
استبقِ قلبك لا يموت صبابةًحذرا لبين أخٍ له يتوقّعُإنْ حال بينهم وبينك بائنٌ
قد أحدث الناس ظرفا
قد أحدث الناس ظرفاًيزهو على كل ظّرفِكانوا إذا ما تلاقوا
باكرته الحمى وراحت عليه
باكَرَتْهُ الحمَّى وراحت عليهفكسته حمَّى الرواح بهارالم تشنه لما ألَّحت ولكنْ
إذا سال وادي الشيب في مفرق الفتى
إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتىوقنعَ منهُ عمةَ المتلثمِفيا قبح ما تحكي المراةُ لعينه
وراء مضيق الخوف متسع الأمن
وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِوأولُ مفروحٍ به آخرُ الحزنِفلا تيأسن فاللهُ ملكَ يوسفاً