يا قضيبا يميس تحت هلال
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍوهِلالاً يَرْنو بِعَيْنَيْ غَزالِمِنْكَ يا شَمْسَنا تَعَلَّمَتِ الشَّمْ
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍفَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُفَالمَرْءُ مَطْويٌّ عَلى عِلاَّتِهِ
أسل الذي عطف المواكب
أسل الذي عطف المواكب بالأعنة نحو بابكوأذل موقفي العزي
يا راقدا عاريا من ثوب اسقامي
يا راقداً عارياً من ثوب اسقاميهب الرقاد لعين جفنها داملا خلص الله قلبي من يدي رشأ
مكحل بالدعج
مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِمُنَقَّبٌ بِالغَنَجِمُعَصْفَرُ التُّفّاحِ في
تركتنا بطيبها إذ تغنت
تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْشَغَفٌ بَيْنَ أَنَّةٍ ونَحَيبِطِبَّةٌ بِالغِناءِ فَهي لأَسْقا
دفتر فيه أسامي
دَفتَرٌ فيهِ أَساميكُلِّ قَرمٍ وَهُمامِوَكَريمٍ يُظهِرُ البِش
كم مريض قد عاش من بعد يأس
كم مريض قد عاش من بعد يأسبعد موت الطبيب والعوادقد يصاد القطا فينجو سليماً
أأبكاك رسم المنزل المتقادم
أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِبأمْراسَ أقوى من حلولِ الأصارمِوجرَّتْ بها العَصرَيْنِ كلُّ مُطلّةٍ
اكثر خلق الله من لا يدري
اكثر خلق الله من لا يدريمن أي خلق اللَه حين يلقىوحلة تنشر ثم تضوى