تخير إذا ما كنت في الأمر مرسلا
تَخَيَّر إذا ما كنتَ في الأمرِ مُرسِلاًفَمُبلِغُ آراءِ الرجالِ رسُولهاوَرَوِّئ وفكِّر في الكتاب فانّما
لم ييأس الكلب من ملك وسلطان
لم ييأسِ الكلبُ من مُلكٍ وسلطانٍوقد علوتَ إلى دستٍ وديوانلا عار باستك إن أزرى بها قَلَح
تأن فالمرء إن تأنى
تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّىأَدركَ لا شكَّ ما تَمَنَّىوما لمُستَوفِزٍ عَجُول
ظبي إذا قتل النفوس بصارم
ظَبيٌ إذا قَتَل النُّفُوسَ بصارمٍمن طَرفِه رَضِيَت بِقُبلَته ديَهوإذا دَعَوتُ عليه عندَ تَعَتُّبِي
جرى قلم القضاء بما يكون
جرى قلمُ القضاءِ بما يكونُفَسِيَّان التَّحَرُّكُ والسكونُجنونٌ منك أن تَسعَى لرزقٍ
وليلة كأنها طول الأمل
وليلة كأنّها طول الأملظلامُها كالدهر ما فيه خَلَلكأنّما الاصباحُ فيها باطلٌ
ألا قاتل الله بغداد تارا
ألا قاتَلَ اللهُ بَغْدادَ تَاراوقاتَلَ عَيْشاً بها مُسْتَعارالَيالي أسحبُ بُردَ الشّبا
يا ليت شعري والعيش أطوار
يا ليتَ شِعري والعيشُ أطوارُوالناسُ بعدَ العيانِ أخبارُهل أغمس الركبَ غِبَّ هاجرةٍ
شددت في صبواتي شدة الشاري
شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاريثم انتهيتُ وما قضيتُ أوطارييا حبّذا أرضُ نجدٍ كيفَما سمِحتْ
أعد التحية يا خزامى بابل
أعدِ التحيّةَ يا خُزامى بابلِحيتكَ ساريةُ الغَمامِ الهاطلِورعتكَ أبصارُ العيونِ ولا دنتْ