ليت شعري أي قوم أجدبوا

لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوافَأُغيثوا بِكَ مِن طولِ العَجَفنَظَرَ الرَحمَنُ بِالصُنعِ لَهُم

وشاعر مقدم له قوم

وشاعرٍ مقدمٍ له قومُليسَ عليهم في نصرهِ لَومُقد ساعدوهُ في الجُوعِ كلهمُ

ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا

ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتاعِنانَ شَأوِيَ عَمّا رُمتُ مِن هِمَميأَمّا الدَواةُ فَأَدمى جُرمُها جَسَدي

ريقته خمر وأنفاسه

ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُمِسْكٌ وذاكَ الثَّغْرُ كافورُأَخْرَجَهُ رُضْوانُ مِنْ دارِهِ

ويكشف بالآراء ما كان مشكلا

ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاًولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّمايَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدى

إن خانك الدهر فكن عائذا

إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاًبِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِولا تَكُنْ عَبْدَ المُنَى فَالمُنَى