بكرت تحسن لي سواد خضابي
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابيفَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابيما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍ
أسمعت غير كهام السمع والبصر
أسمَعتَ غيرَ كهام السمعِ والبصرلا يقطَع السيفُ إلا في يد الحَذِرِسيُصبحُ القومُ من سيفي وضارِبِهِ
أنا للرحمن عاصي
أَنا لِلرَحمَنِ عاصيلِجُنوني بِرُخاصِثُمَّ للنّاسِ جَميعاً
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقيلَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقيكَذَبتُ عَلى لِساني في مُزاحٍ
مدمن التخفيف موصول
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُوَمُطيلُ اللَبثِ مَملولُلَيسَ لي خِلٌّ فَيُعطِفُني
يا مليح الدلال رفقا بصب
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّيَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَنطق السُّقْمُ بالَّذِي كانَ يُخْفِي
ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يديفي الراغبين، ولم أطلب ولم أسلوأنّني كلّما نابت نوائبه
يا مذيقي غصة الكمد
يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِمُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِيأَلِذَنْبٍ كَانَ هَجْرُكَ لِي
جعلت عنان ودي في يديكا
جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكافَلَم أَرَ ذاكَ يُنفَعُني لَدَيكاوَقَد وَاللَهِ ضِقتُ فَلَيتَ رَبّي
لا تلم الطرف إن بكاك دما
لا تلُم الطرفَ إن بكاكَ دماجَهلتُ مما أراهُ ما عَلمالم يَدرِ ما أنتَ في الأنامِ فلا