وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُهابمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِيَزِرُّ عَليها الجَوّ جَيْبَ غَمامِهِ
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُهالَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُلَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْ
همته خمر وماخور
هِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُوهَمُّهُ عُودٌ وطَنْبورُولَيْسَ دُنْياهُ ولا دينُهُ
دم المجد أجراه الطبيب وعصبت
دَمُ المَجْدِ أَجْراهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْعَلى سَاعِدِ العَلْيَاءِ تِلكَ الْعَصَائِبُلَئِنْ لاحَ في عَضْدِ الأَميرِ نَجيعُهُ
يا من أحل به الرزيه
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّهوأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّهحَظِيَ الرَّدى بِكَ إِذْ غَدَتْ
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْأُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُإِذا رمتُ بِالمِنْقاشِ نَتْفَ أَشاهِبي
نيل المطالب بالهندية البتر
نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِلا بِالأَماني والتَّأْميل لِلْقَدَرِفَإِنْ عَفا طَلَلٌ أَوْ بَادَ ساكِنُهُ
متبرم بعتابه
مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِمُسْتَعْذِبٌ لِعَذابِهِهَجَرَ العَميدَ تَعَمُّداً
وما خلق الإنسان إلا لينطوي
وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويعَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةً
أرسلت نحوي ثلاثا من قنا صلب
أرسلت نحوي ثلاثاً من قنا صلبميادة تطعن القرطاس في درقهفالخط يُنكرها والحظ يعرفها