من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
لا ظلٌ يأتي
الموجعة
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُكلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُالقوافي ، والجاه ُ، والولد ُ
نامي جياع الشعب نامي
نامي جياعَ الشَّعْبِ ناميحَرَسَتْكِ آلِهة ُالطَّعامِنامي فإنْ لم تشبَعِي
يا أم عوف عجيبات ليالينا
يا أُمّ عوفٍ عجيباتٌ ليالينايُدنين أهواءَنا القُصوى ويُقصينافي كلِّ يومٍ بلا وعيٍ ولا سببٍ
هم كل زهوك
كَفكِفْ دموعَكْ
في مِثْل ِعُمرِكَ ،
لا يَجوزُ لِمَنْ يَروعُكَ
وصرفتُ عيني
وصَرَفتُ عيني وهي عالقةٌصَرْفَ الرضيعِ برغمِه فُطِماعن كلِّ ما جرت الدماءُ به
آليت
آليت أُبرِدُ حَرَّ جمريوأُديلُ من أمر بخمرِوأُقايضُ البلوى بأيّة
سائلي عما يؤرقني
سائلي عما يؤرِّقُني
لا تسلْ عني .. ولا تَلُمِ
حالَ رَيْعانُ الشُّموس ضحىً
أيها الأرق
فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِوتخطاني ولم أنمِكلَّما أوغلت في حُلُمي
بريد الغربة
لقد أسرى بيَ الأجلُوطولُ مسيرةٍ مَللُوطولُ مسيرةٍ من دونِ