بائعة السمك في براغ

وذاتَ غداةٍ وقد أوجفتْبنا شهوةُ الجائعِ الحائرِدَلَفنا ل ” حانوتِ ” سمَّاكةٍ

ابن الشهيد

وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه،
وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
أكواخها وبيوتها خِرب تناثر في فلاةْ.

النبوءة الزائفة

وكانت تُجمَّعُ في خاطري
خيوطٌ ضبابيَّةٌ قاتمةْ،
نهاياتُها في المدى عائمةْ،

يقولون تحيا …

لأحببتُ لو أن في القلب بُقيا
— ولقد لفَّه الليلُ — للمشرقِ،
يقولون: «ما زلت تحيا» … أيحيا

قدمت وعفوك عن مقدمي

مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟

مأساة الأطفال

ودموع الأطفال تجرح لكنليس منها بدّ فيا للشقاءهؤلاء الذين قد منحوا الحسّ

مأساة الحياة

عبثًــا تَحْــلُمينَ شــاعرتي مــامــن صبـاحٍ لليـلِ هـذا الوجـودعبثًــا تسـألين لـن يُكْشـف السـرُّ

أصنام البشر

ياقدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،
مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،
وأنا ضعيف ليس لي أثر ،