دمعي كسيل تنمنم

دَمعي كسيلٍ تنمْنَمْمذْ حادِيَ العِيسِ زمزَمْسارَ الدُّجى وهو يَحْدو

تعلم مني النوح في مذهب الهوى

تعلَّم منِّي النَّوحَ في مذهَبِ الهَوَىحمامُ نواحيهِمْ فناحَ لهُمْ مِثليوهفَّتْ بأَغصانِ الحِمى ريحُ لَهْفَتي

جرى دمعي السياح من جفني البالي

جرى دمْعِيَ السَّيَّاحُ من جفْنِيَ البَالِيوقد زادَ يا أَهلَ المَعارِجِ بِلْبَالِيوقد صِرتُ صبًّا صابَهُ الصَّبُّ من صَبا

لله من جفن هملن دموعه

للهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُوجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُوكَئيبِ فكرٍ ذاهِلٍ عَبَثَ النَّوى

أختام الدم

مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفْتُ لِفَرْطِ الأخاديدِ فيها

تهجدات عراقية

قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
زَهوي..ولَهوي..وشَدوي في مَواويلي