وفي كبد المفجوع ما الله عالم
وفي كَبدِ المفجوعِ ما اللّه عالِمُبه مِن ألِيم الحُزنِ إذ يتفَجَّعُوفي أعيُنِ الباكي من الدمعِ ما الذِي
أسفري عن طلعة إن تسفري
أسفِري عَن طَلعَةٍ إِن تُسفِرِيعَن سَنَاها تَسبي عَقلَ الناظرينيَنتَمي الحُبُّ إليهَا وهيَ لا
قد أثرتم لواعجا وشجونا
قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَاوَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَازُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي
قدمي لا عشت لي من قدم
قَدَمِي لا عِشتِ لي مِن قَدَمِورَمَاكِ اللهُ بِالبَترِ المُشِينوعَلَى سَاقِكِ لا دارَ سِوى
ألشمس من ألم النوى مصفرة
ألشمسُ من ألمِ النَّوى مُصفَرَّةٌتَرنو بطَرفٍ مُودعٍ لِمُقامِألوصلُ فيه شفَى النُّفُوسَ منَ الضَّنى
أكتم مابي لو يدوم التكتم
أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُبني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَها
جبال هموم على كاهلي
جبالُ هُمومٍ على كاهِليوجيشُ الشَّدائِد من داخِليتوالت علىَّ عَلى غِرَّةٍ
كيف المآل إذا تكون الحال
كيفَ المآلُ إذا تكونُ الحالُبالجزعِ تَقضي نِسوةٌ ورِجالُهذا الضعيفُ أمامَكم مُستَرحِماً
لم أستمع لشكاية من شاك
لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِهَذي الحقِيقَةُ لا حِكَاية حَاكِكُنَّا نَتِيه بِأنَّنا شُعَراءُ مِن
أهلا بجرح ليته يتكرر
أهلاً بِجُرحٍ لَيتَهُ يَتَكَرَّرُفعلى تَكَرُّرِ جَمعكُم لا أصبِرُلم يَلتَئم في الرأسِ جُرحٌ قد بَدا